الكينا شَجَرُ الصُوفانية المُهيب
إجتماعية ثقافية فنية، تهتمُ في شؤونِ الأنثى والطفل والمجتمع والبيئة.
.
.

صورة لأشجار الكينا ( الأوكاليبتوس) صديقة البيئة التي كانت تزين حديقة الصوفانية وتظللها

  الكينا شجر مهيب إسمه العلمي (أويكاليبتوس)، وهذا الشجر المهيب كان يزين بعديد أشجاره حديقة الصوفانية، وفي ظلاله كان ينعم المتنزهون الوافدون إليها من انغلاق المدينة وأيضاً أهالي  الحي، وعلى جذوعها الضخمة كانوا يكتبون ذكرياتهم ويدعونها لعمر الزمان       كافور(نبات) من ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة اذهب إلى: تصفح, بحث شجرة الكالبتوس أويكالبتوس أو ايكاليبتس (Eucalyptus) يسمى بالعربية... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

مشهد نادر حدث في مدينة دوما ريف دمشق، أثار دهشة الناس، فلقد ارتفعت فجأة شجرة من فصائل النباتات العملاقة المستوردة إلى علو عدة أمتار.؟

الشجرة التي كادت أن تتحول إلى مزار قطعت مع توزيع "بيان" ديني يبرر القطع أنهت بلدية دوما حالة من الازدحام شهدتها مقبرتها من خلال توافد المئات من الأشخاص لمشاهدة الشجرة التي وصفت بالمعجزة، و ذلك بالإقدام على اقتلاعها، لتنهي البلدية الكثير من الأقاويل و الإشاعات التي رددها الناس خلال اليومين الماضيين. و رغم سقوط تلك الشجرة،والتي تجاوزت في يوم واحد ثمانية أمتار لجهة الطول "حسب بعض الأشخاص من... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

البكاء على صدر غزة للشاعر ماجد أبو غوش

  www.everyoneweb.com/baraem/       البكاءُ على صَدْرِ غَزَّة ماجد أبو غوش*   ماءُ البحرِ مالحٌ وَدَمْعُكِ ! * * * نعمْ سَيِّدَتي هذا الذي على ردائِكِ دَمي ! * * * والذي رَفَعَني على الصَّليبِ كانَ أخي ! * * * والذي دَفَعَني إلى البِئرِ كانَ أخي ! * * * والذي أضْرَمَ النّارَ في الكَرْمِ وفي القَلْبِ كانَ أخي ! * * * والذي أطْلَقَ النّارَ على أُغْنِياتِ المَساءِ كانَ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

الوصايا إبداع الشاعر عمر صبري كتمتو

  الأستاذ عمر صبري كتمتو وهو سياسي قومي وشاعر وكاتب فلسطيني معروف، ومِن الذين كانوا يَعبرون دَرْبَ الصُوفانية في أعوام الستينات من القرن الماضي قاصدين حَديقتها المُمَيزة القابعة في أحضان بردى وبين ظلال أشجار الكينا العملاقة المُعَمّرة، ليجلسَ مع مَن يرتدادها على أحَدِ مقاعدها الخشبية البسيطة متأملا مأخوذا بجمال أحواض ورودها ورياحينها وبديع اتساقها، حيث كانت تأخذ شاعرنا هذه الأجواء إلى بدايات كتاباته... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.